سعيد مرزوق
07-20-2010, 05:58 PM
19 July, 2010 08:20:00 3loom (http://theuaelaw.com/vb/author/3loom/)
http://3loom.ae/thumbnail.php?file=3000589134_467339029.jpg&size=article_medium
التخلص من قمامة البيوت سريعاً يقلل خطر انتشار القوارض
«البلدية» رفضت التعليق على الشكاوى
أكد سكان في مناطق متفرقة من الشارقة، انتشار قوارض وحشرات بين بنايات وبيوت شعبية. وقالوا، إن كثيرا من شركات المكافحة تقدم خدمات وهمية «إذ تستنزف مبالغ من السكان بعد ظهور مشكلة ما لديهم، مرتبطة بنوع معين من الحشرات أو القوارض، ولكنها لا تقدم لهم خدمات ناجعة مقابل ذلك».
وطالبوا بلدية الشارقة بتكثيف حملات النظافة، ورش المناطق السكنية بالمبيدات الحشرية، وتوزيع الطعوم والسموم على السكان المتضررين، لما تسببه تلك القوارض من أضرار وأمراض.
كما طالبوا بتشديد الرقابة على شركات المكافحة، والمواد التي تستخدمها في عمليات تطهير المنازل من الحشرات والآفات.
وأكد أصحاب شركات متخصصة في المكافحة الحشرية، أن «الشركات الوهمية تعطل عمل الشركات الحقيقية»، إذ توزع إعلانات ورقية مطبوعة بصورة رديئة، على الشقق، زاعمة أن لديها القدرة على مكافحة كل أنواع الحشرات المنزلية. والحقيقة أن إعلانها عن نفسها بهذه الطريقة يؤكد أن ما تقوله ينطوي على كثير من الادعاء».
وفي المـقابـل، تـعذر الحصـول عـلى رد مـن بـلدية الشـارقة، إذ رفـض رئيـس قسـم النـفايات الصلبة في البلدية عبدالعزيز المنصوري التعليق على الشكاوى التي وردت الى الصحيفة، من دون إبداء سبب.
وفي التفاصيل، أعرب سكان في الشارقة عن استيائهم من انتشار الفئران والحشرات في مناطقهم. وقالت براءة مؤيد، من منطقة القاسمية، إن فئرانا بأحجام كبيرة، تنتشر بين حاويات القمامة التي لا تفرغها البلدية يومياً «ما يجعلها مصدر خطر على الصحة العامة».
وأكدت شيماء أبوزيد، من منطقة النهدة، أن الفئران تجوب الشوارع، وتنتشر بين البنايات، خصوصاً في حاويات القمامة، والمشكلة أنه لا يمكن اصطيادها أو التخلص منها من دون الاستعانة بمبيدات حشرية من أنواع معينة، لا تتوافر إلا لدى البلدية، مشيرةً إلى أنها استعانت بإحدى شركات مكافحة الحشرات، المنتشرة إعلاناتها على أبواب الشقق، وسددت لعامل المبيدات 200 درهم، للقضاء على الفئران، ولكن من دون جدوى.
وأضافت أن من بين هذه القوارض فئرانا سوداء، تمثل خطورة على الأطفال، وقد تسبب أمراضاً معدية.
وأكد المواطن أحمد حسام، أن الفئران تنتشر في بعض المناطق الشعبية القديمة، مثل منطقة أم خنور والغافية، مضيفاً أن «حجم الفئران مخيف، إذ يمكن رؤيتها من مسافة بعيدة»، مطالبا بلدية الشارقة بالعمل على مكافحتها قبل أن تتسبب في حدوث وباء، خصوصاً أنها تعيش في مجموعات وتتكاثر بسرعة، الأمر الذي تصعب معه السيطرة عليها.
وأعرب سكان في منطقة شارع التعاون عن قلقهم من انتقال أمراض إليهم، جراء انتشار الفئران والقوارض في المنطقة، لافتين إلى أن الحملات التي تجريها البلدية غير كافية للسيطرة على الفئران «لأنها تتكاثر بسرعة، من دون أن تؤثر فيها السموم» وفقا لهم.
من جانب آخر، دعا أصحاب شركات متخصصة بمكافحة الحشرات المنزلية بلدية الشارقة إلى إيجاد آلية لحماية الشركات المدرجة ضمن لوائحها، والتي تتكبد خسائر مالية «بسبب وجود شركات غير مرخصة تعبث بأرواح الناس»، مشيرين إلى أنهم يستخدمون مواد كيماوية (تصنيع يدوي)، ويخلطون مواد تباع في الصيدليات، مثل «البوريك اسيد» مع السكر والدقيق، ما يمثل خطرا بالغا على صحة السكان.
ووصف صاحب شركة مكافحة حشرية رفض ذكر اسمه، وضع شركات المكافحة في الإمارة بأنه مزرٍ، مؤكداً أن «الشركات الوهمية تعطل عمل الشركات الحقيقية، وتجبرها على الانسحاب من السوق، فيما هي تواصل عملها دونما اهتمام بالمعايير الصحية.
ولفت الى أهمية الأسلوب القانوني المتبع للحصول على ترخيص «لأن ذلك يتطلب اطلاع البلدية المباشر على وضع الشركة، فيما يتولى مهندس زراعي مختص فحص المواد الكيماوية المستخدمة، قبل منحها ترخيص العمل، إضافة إلى تجديد الترخيص سنويا».
أما محمد جمال، صاحب شركة مكافحة حشرية، فألقى بجزء من المسؤولية على المطابع، معتبراً أنها شريك في هذه القضية، وطالب دائرة التنمية الاقتصادية بمحاسبة المطابع التي تنسخ إعلانات لشركات غير مرخصة.
http://3loom.ae/thumbnail.php?file=3000589134_467339029.jpg&size=article_medium
التخلص من قمامة البيوت سريعاً يقلل خطر انتشار القوارض
«البلدية» رفضت التعليق على الشكاوى
أكد سكان في مناطق متفرقة من الشارقة، انتشار قوارض وحشرات بين بنايات وبيوت شعبية. وقالوا، إن كثيرا من شركات المكافحة تقدم خدمات وهمية «إذ تستنزف مبالغ من السكان بعد ظهور مشكلة ما لديهم، مرتبطة بنوع معين من الحشرات أو القوارض، ولكنها لا تقدم لهم خدمات ناجعة مقابل ذلك».
وطالبوا بلدية الشارقة بتكثيف حملات النظافة، ورش المناطق السكنية بالمبيدات الحشرية، وتوزيع الطعوم والسموم على السكان المتضررين، لما تسببه تلك القوارض من أضرار وأمراض.
كما طالبوا بتشديد الرقابة على شركات المكافحة، والمواد التي تستخدمها في عمليات تطهير المنازل من الحشرات والآفات.
وأكد أصحاب شركات متخصصة في المكافحة الحشرية، أن «الشركات الوهمية تعطل عمل الشركات الحقيقية»، إذ توزع إعلانات ورقية مطبوعة بصورة رديئة، على الشقق، زاعمة أن لديها القدرة على مكافحة كل أنواع الحشرات المنزلية. والحقيقة أن إعلانها عن نفسها بهذه الطريقة يؤكد أن ما تقوله ينطوي على كثير من الادعاء».
وفي المـقابـل، تـعذر الحصـول عـلى رد مـن بـلدية الشـارقة، إذ رفـض رئيـس قسـم النـفايات الصلبة في البلدية عبدالعزيز المنصوري التعليق على الشكاوى التي وردت الى الصحيفة، من دون إبداء سبب.
وفي التفاصيل، أعرب سكان في الشارقة عن استيائهم من انتشار الفئران والحشرات في مناطقهم. وقالت براءة مؤيد، من منطقة القاسمية، إن فئرانا بأحجام كبيرة، تنتشر بين حاويات القمامة التي لا تفرغها البلدية يومياً «ما يجعلها مصدر خطر على الصحة العامة».
وأكدت شيماء أبوزيد، من منطقة النهدة، أن الفئران تجوب الشوارع، وتنتشر بين البنايات، خصوصاً في حاويات القمامة، والمشكلة أنه لا يمكن اصطيادها أو التخلص منها من دون الاستعانة بمبيدات حشرية من أنواع معينة، لا تتوافر إلا لدى البلدية، مشيرةً إلى أنها استعانت بإحدى شركات مكافحة الحشرات، المنتشرة إعلاناتها على أبواب الشقق، وسددت لعامل المبيدات 200 درهم، للقضاء على الفئران، ولكن من دون جدوى.
وأضافت أن من بين هذه القوارض فئرانا سوداء، تمثل خطورة على الأطفال، وقد تسبب أمراضاً معدية.
وأكد المواطن أحمد حسام، أن الفئران تنتشر في بعض المناطق الشعبية القديمة، مثل منطقة أم خنور والغافية، مضيفاً أن «حجم الفئران مخيف، إذ يمكن رؤيتها من مسافة بعيدة»، مطالبا بلدية الشارقة بالعمل على مكافحتها قبل أن تتسبب في حدوث وباء، خصوصاً أنها تعيش في مجموعات وتتكاثر بسرعة، الأمر الذي تصعب معه السيطرة عليها.
وأعرب سكان في منطقة شارع التعاون عن قلقهم من انتقال أمراض إليهم، جراء انتشار الفئران والقوارض في المنطقة، لافتين إلى أن الحملات التي تجريها البلدية غير كافية للسيطرة على الفئران «لأنها تتكاثر بسرعة، من دون أن تؤثر فيها السموم» وفقا لهم.
من جانب آخر، دعا أصحاب شركات متخصصة بمكافحة الحشرات المنزلية بلدية الشارقة إلى إيجاد آلية لحماية الشركات المدرجة ضمن لوائحها، والتي تتكبد خسائر مالية «بسبب وجود شركات غير مرخصة تعبث بأرواح الناس»، مشيرين إلى أنهم يستخدمون مواد كيماوية (تصنيع يدوي)، ويخلطون مواد تباع في الصيدليات، مثل «البوريك اسيد» مع السكر والدقيق، ما يمثل خطرا بالغا على صحة السكان.
ووصف صاحب شركة مكافحة حشرية رفض ذكر اسمه، وضع شركات المكافحة في الإمارة بأنه مزرٍ، مؤكداً أن «الشركات الوهمية تعطل عمل الشركات الحقيقية، وتجبرها على الانسحاب من السوق، فيما هي تواصل عملها دونما اهتمام بالمعايير الصحية.
ولفت الى أهمية الأسلوب القانوني المتبع للحصول على ترخيص «لأن ذلك يتطلب اطلاع البلدية المباشر على وضع الشركة، فيما يتولى مهندس زراعي مختص فحص المواد الكيماوية المستخدمة، قبل منحها ترخيص العمل، إضافة إلى تجديد الترخيص سنويا».
أما محمد جمال، صاحب شركة مكافحة حشرية، فألقى بجزء من المسؤولية على المطابع، معتبراً أنها شريك في هذه القضية، وطالب دائرة التنمية الاقتصادية بمحاسبة المطابع التي تنسخ إعلانات لشركات غير مرخصة.